الجمعة، 6 سبتمبر 2013

مفاجأة: قبل بشار بألف وسبعمائة سنة، الفرس ضربوا سوريا بالكيمياوي!


مفاجأة: قبل بشار بألف وسبعمائة سنة، الفرس ضربوا سوريا بالكيمياوي!

ما تبقى من أسوار الحصن
قد يبدو العنوان غريبًا إلى حد ما، لكن هذا بالفعل ما كشف عنه بحث نشر عام 2011 لعالم الآثار البريطاني سايمون جيمس (جامعة ليستر). حقق هذا العالم في حفريات حصن دورا يوروبس في دير الزور، والتي كانت معقلا لحامية رومانية. تعرض حصن هذه الناحية لحصار خانق على يد الفرس الساسانيين عام 256 بعد الميلاد. بعد فشل الفرس في اقتحام الحامية، حفروا أنفاقًا تحت أسوارها. في أحد هذه الأنفاق، وجد فريق الباحثين جثثًا لجنود رومان بكامل عدتهم ودروعهم وسيوفهم وملابسهم العسكرية، دون أن يجدوا عليهم أثرا لمقتلة بالسيف. المفاجئ للباحثين أنهم لاحظول إلى جانب الجثث جرة تحوي آثار زفت، وكذلك آثارًا لبلورات الكبريت الأصفر السام. خَلُصَ الباحثون  إلى أن الساسانيين دسوا في الأنفاق هذه جرارًا ملأوها بالزفت، وأحرقوها ثم نثروا عليها الكبريت الأصفر، مولدًا غازًا سامًا اخترق الحامية وأباد خط دفاعها، ومكن الفرس لاحقًا من احتلال المدينة والانطلاق منها لغزو بقية الشام.
ما أشبه اليوم بالبارحة!


رفات جندي فارسي على فوهة أحد الخنادق. يعتقد الباحثون أنه أحرق أحد دفاعات الرومان، لكنه لم يستطع الهروب فخرّ عليه سقف النفق.

صورة توضيحية لأنفاق الفرس الساسانيين. يتضح أيضا موقع جرة الزفت السامة


على كلّ، هذا البحث من الدورية الناشرة
http://www.jstor.org/discover/10.3764/aja.115.1.0069?uid=3738672&uid=2&uid=4&sid=21102625033073

هناك 9 تعليقات:

  1. من قال فيهم ملهم هذه الأمة الفاروق رضي الله عنه أنهم أهل مكر وخديعة فلا يستغرب منهم شيئ معلومة تشكر عليها أستاذنا رائد لكن الله سبحانه وتعالى أذلهم على يد الصحابة رضي الله عنهم رغم خبثهم ومكرهم فأطفأالله على أيديهم نارهم وظلت حرارتها تلهب أكبادهم إلى يومنا هذا ردالله كيدهم في نحورهم ونصرنا عليهم في العراق والشام

    ردحذف
  2. عيال الكلب المجوس ههههههههههههههههه

    ردحذف